supper, board, christianity

المسحة الرسولية هي حجر الأساس الذي منه تنساب كل النعم الإلهية لكل الكنيسة.

 

٧ وَلكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعْطِيَتِ النِّعْمَةُ حَسَبَ قِيَاسِ هِبَةِ الْمَسِيحِ.٨ لِذلِكَ يَقُولُ: «إِذْ صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْيًا وَأَعْطَى النَّاسَ عَطَايَا».٩ وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ»، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى.١٠ اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضًا فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلأَ الْكُلَّ.١١ وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،١٢ لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ،١٣ إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ. (أف 4: 7- 13).

 

في الفداء استرد الرب يسوع الكنسية، واسترد كل ما سُلب من البشرية. وسكب الرب خمس وظائف لكي تنمو الكنيسة إلى إنسان كامل إلى ملء قامة المسيح.

لماذا نتعلم عن المسحة الرسولية؟

18 لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ.١٩ فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ اللهِ، ٢٠ مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ،٢١ الَّذِي فِيهِ كُلُّ الْبِنَاءِ مُرَكَّبًا مَعًا، يَنْمُو هَيْكَلاً مُقَدَّسًا فِي الرَّبِّ.٢٢ الَّذِي فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيُّونَ مَعًا، مَسْكَنًا ِللهِ فِي الرُّوحِ. (أف 2: 18- 22).

 

هذه الآيات لا تتحدث فقط عن أشخاص هم رسل، وأشخاص هم أنبياء. ولكن هذه الآيات تتحدث عن مسحتين، هما المسحة (النعمة) الرسولية، والمسحة (النعمة) النبوية، ويسوع المسيح نفسه هو حجر الزاوية للكنيسة. وفي المسيح يسوع يُرَكب كل البناء معًا، وينمو معًا. تعمل المسحتان (الوظيفتان، النعمتان) على تأسيس وبناء الكنيسة.

بحسب أساليب البناء القديمة، كان يحدد حجم حجر الزاوية حجم المبنى ككل. حجر زاوية الكنيسة هو يسوع المسيح نفسه، وبحسب إعلان حجر الزاوية يسوع المسيح في الكنيسة يزداد نمو الكنيسة وتأثيرها.

يأتي إصحاح أفسس 3 بين إصحاحين أفسس 2، و4. ويتحدث أفسس 3 عن أهمية الإعلان: ١ بِسَبَبِ هذَا أَنَا بُولُسُ، أَسِيرُ الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَجْلِكُمْ أَيُّهَا الأُمَمُ،٢ إِنْ كُنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِتَدْبِيرِ نِعْمَةِ اللهِ الْمُعْطَاةِ لِي لأَجْلِكُمْ.٣ أَنَّهُ بِإِعْلاَنٍ عَرَّفَنِي بِالسِّرِّ. كَمَا سَبَقْتُ فَكَتَبْتُ بِالإِيجَازِ. (أف 3: 1- 3). فالكنيسة تنمو ليس بسبب المعلومات المجردة، ولكن بعمل الإعلان في الكنيسة. هذا الأساس الإعلاني ينسكب على المسحة الرسولية لأجل بناء الكنيسة.

 

التعليم عن المسحة الرسولية ليس تعليمًا حديثًا، بل هو تعليم وأساس كتابي من بدء الخليقة. فالرب وضع الأرض على أعمدة، وليس المقصود أعمدة مادية، ولكن أعمدة روحية. وكما يعلن أيوب 38، أن للأرض حجر زاوية: 6 عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، ٧ عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ الصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي اللهِ؟ (أي 38: 6- 7).

فأساس الرسل والأنبياء هو أساس قديم جدًا، وعندما تدرك الكنيسة أنها مبنية على هذه الأساسات يتم استعلان مجد الرب في الكنيسة لافتداء الخليقة.

 

لدراسة المزيد عن موضوع المسحة الرسولية يمكنك البدء في دراسة نهر الإرسالية والنبوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى