لدراسة المزيد عن موضوع الدعوة يمكنك البدء في دراسة نهر الملكوت

٨ فَلاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا، وَلاَ بِي أَنَا أَسِيرَهُ، بَلِ اشْتَرِكْ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ بِحَسَبِ قُوَّةِ اللهِ،٩ الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ (2تي 1: 8- 9).

الدعوة هي أفكار الرب التي في قلب الرب من جهتنا لكي تتحقق فينا ومن خلالنا. الدعوة ليست هي أن تفعل. ولكن الدعوة أن تكون أمام الرب قبل أن نفعل أمور. الدعوة هي أن نكون أمام الرب. الدعوة هي أن نكون في المسيح قبل أن نُستخدم في المسيح. دعانا الله لنكون قدامه في المحبة، لنتواجد فيه وفي قلبه وفي أفكاره وبالتالي يستخدمنا.

الدعوة تطلق قيمة كل يوم في حياتنا. إدراك الدعوة يعطي إدراك لقيمة كل يوم في حياتنا. ليست الحياة هي مجرد أننا أصبحنا مؤمنين لنذهب إلى السماء وهذا كل ما في الأمر. ولكن الدعوة هي أن نكون قبل أن نفعل. الدعوة تملأ حياتنا بالقيمة والمعنى.

فَانْظُرُوا دَعْوَتَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ لَيْسَ كَثِيرُونَ حُكَمَاءَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لَيْسَ كَثِيرُونَ أَقْوِيَاءَ، لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ،27 بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ.28 وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ،29 لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ (1كو 1: 26- 29).

الرب يختار الجهال والضعفاء والأدنياء والمزدرى وغير الموجود. إذا لا يوجد استثناءات في الدعوة. الدعوة لكل أبناء وبنات الرب. الأمر ليس مرتبط بكفاءتي أو أحاسيسي أو استحقاقي، ولكن الدعوة مرتبطة بقصد الرب. ليست مرتبطة بحالتنا، ولكنها دعوة عامة للكل.

لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ (رو 8: 29).

الدعوة العامة

الرب يدعو البعض دعوات خاصة. ولكن للكل دعوة عامة، وهي أمور عامة يدعونا الرب لنحياها.

بَلْ بِالْعَكْسِ، إِذْ رَأَوْا أَنِّي اؤْتُمِنْتُ عَلَى إِنْجِيلِ الْغُرْلَةِ كَمَا بُطْرُسُ عَلَى إِنْجِيلِ الْخِتَانِ (غل 2: 7). يعطينا الكتاب القدس مثال للدعوة الخاصة. بولس أؤتمن على إنجيل الغرلة أما بطرس على إنجيل الختان. الدعوة الخاصة لبولس كانت لخدمة الأمم، على خلاف الدعوة الخاصة لبطرس والتي كانت لخدمة اليهود.

أما الدعوة العامة فهي الأمور العامة التي يدعو الرب جميع المؤمنين ليحيوها. وهي ليست أمور مرتبطة بنا أو بالأرض أو بحالتنا. هي دعوة تلغي التذبذب اليومي وتلغي الضعف وتلغي الفشل.

الدعوة الخاصة قد تعبر بأزمنة ضعف أو فشل أو قوة بحسب المواهب والإمكانيات والتطلع الشخصي. أما الدعوة العامة فهي ثابتة ومستمرة. الدعوة العامة هي وقوفنا في 3 وظائف. الابن، الملك، الكاهن. وهي وظائف موجودة لنا في العرش.

هذه الدعوات مثبتة في قدس الأقداس، وثباتي في هذه الوظائف يثبت حياتي على عكس كل تذبذب أو فشل. ثباتي في إدراك أني ابن، ملك، كاهن تحفظي في حالة ثبات.

لدراسة المزيد عن موضوع الدعوة يمكنك البدء في دراسة نهر الملكوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى