ai generated, dove, sky

لدراسة المزيد عن موضوع الروح القدس والقوة يمكنك البدء في دراسة نهر الملكوت

وَأَمَّا الرَّبُّ فَهُوَ الرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ (2كو 3: 17).

عندما نطلب سكيب الروح القدس والشركة معه، يجب أن ندرك أن ما نطلبه ليس المواهب الروحية (وإن كان من المهم أن نطلب المواهب الروحية كما يعلمنا الرسول بولس في 1كو 12: 31، 14: 1، 39) ولا مجرد قوة، ولا مجرد مشاعر أشعر بها في وقت الصلاة. فنحن نطلب الرب نفسه.

تعامل التلاميذ باحترام شديد مع الروح القدس وحضوره في وسطهم. نجد بطرس عندما واجه حنانيا بكذبه يقول له: “لِمَاذَا مَلأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ وَتَخْتَلِسَ مِنْ ثَمَنِ الْحَقْلِ؟ أَلَيْسَ وَهُوَ بَاق كَانَ يَبْقَى لَكَ؟ وَلَمَّا بِيعَ، أَلَمْ يَكُنْ فِي سُلْطَانِكَ؟ فَمَا بَالُكَ وَضَعْتَ فِي قَلْبِكَ هذَا الأَمْرَ؟ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللهِ” (أع 5: 3- 4). فبقوله هذا، يدرك الرسول بطرس أن الرب الروح القدس هو الأقنوم الحاضر في الكنيسة، وهو صاحب الرأي والحُكم في الكنيسة. ثم نجد التلاميذ في أعمال 13 يصومون ويصلون، فيتكلم الرب الروح القدس ليفرز برنابا وشاول للعمل الرسولي (أع 13: 2). وفي أول مجمع كنسي في أورشليم، بعد حدوث مباحثة ليست بقليلة حول موضوع الختان ووجوب اتباع الأمم لناموس موسى من عدمه، يختم الرسول يعقوب المجمع بقرار المجمع النهائي، ولكن عندما يوضح القرار، يعلن بوضوح أن صاحب الرأي الأول، وصاحب الكرسي الأعلى في المجمع هو الرب الروح القدس: “أَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ” (أع 15: 28)

شكل علاقتنا مع شخص الروح القدس

فَيَحِلُّ عَلَيْكَ رُوحُ الرَّبِّ فَتَتَنَبَّأُ مَعَهُمْ وَتَتَحَوَّلُ إِلَى رَجُل آخَرَ. وَإِذَا أَتَتْ هذِهِ الآيَاتُ عَلَيْكَ، فَافْعَلْ مَا وَجَدَتْهُ يَدُكَ، لأَنَّ اللهَ مَعَكَ (1صم 10: 6- 7)

إن علاقتنا مع شخص الروح القدس، تشبه علاقة الطائر مع قلبه وجناحيه. فالطائر لا يستطيع أن يحيا بلا قلب، وبلا جناحيه. قلب الطائر هو هويتنا، والتي يهبنا إياها الروح القدس في الولادة الجديدة كأولاد الله. “اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ” (رو 8: 16). فالروح القدس هو من يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، وهو من يلدنا الولادة الجديدة. جناحي الطائر يمثلان العلاقة الشخصية مع الرب، ونضوج شخصيتنا الظاهر في ثمار الروح، والجناح الثاني هي مسحة الروح القدس للخدمة، التي تمكننا من الخدمة والحياة بقوة الله كما عاش الرب يسوع المسيح. لا يوجد جناح أهم من الآخر، ولا واحد أكثر قيمة من الآخر. فالطائر لا يستطيع أن يطير بجناح واحد

إذا، علاقتنا مع الروح القدس، تطلق فينا:

  1. هوية.
  2. العلاقة الشخصية مع الرب.
  3. المسحة للخدمة.

لدراسة المزيد عن موضوع الروح القدس والقوة يمكنك البدء في دراسة نهر الملكوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى